عماد علي عبد السميع حسين

79

التيسير في أصول واتجاهات التفسير

النار لمن أدبر مجاز وليس حقيقة ، وقوله تعالى : حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها [ محمد : 4 ] ، والحرب لا تضع أوزارها وإنما يضعها المحاربون . . . الثاني : المجاز المفرد : ويسمى المجاز اللغوي ، وهو استعمال اللفظ في غير ما وضع له أولا . وله أنواع كثيرة ، اختلفت طريقة العلماء وفي إيرادها : فمنهم من يورد كل نوع على حدة كما فعل سلطان العلماء العز بن عبد السلام في كتابه ( الإشارات إلى الإيجاز في بعض أنواع المجاز ) « 1 » ، وبلغت عنده ثمانية وسبعين نوعا ، ومنهم من يرى بعض الأنواع قد يدخل تحت بعض ، فيورد النوع وتحته أنواعا ، كما فعل الإمام الزركشي حيث بلغت في البرهان ستة وعشرين نوعا « 2 » ، والسيوطي في الإتقان حيث بلغت عشرين نوعا ، وتحت كل نوع ربما يذكر أنواعا كثيرة « 3 » . أمثلة للمجاز المفرد : وسأورد لك بعض أمثلة لتعرف الفرق بين المجاز المفرد المركب .

--> ( 1 ) الإشارات ص 30 - 85 . ( 2 ) البرهان 2 / 163 - 113 . ( 3 ) الإتقان 3 / 98 - 125 .